ابن عساكر

211

تاريخ مدينة دمشق

قال قال عمي مصعب بن عبد الله وزعم الواقدي ان الذي قدم بنعي معاوية عبد الله بن عمرو بن أويس العامري عامر بن لؤي وقال زفر بن الحارث الكلأبي في عبد الله بن الزبير ( 1 ) في الحق اما بحدل وابن بحدل فيحيى واما ابن الزبير فيقتل * كذبتم وبيت الله لا تقتلونه * ولما يكن يوم أغر محجل ولما ( 2 ) يكن للمشرفية بيننا ( 3 ) * وميض كضوء الشمس حين ترجل * وقال عبد الرحمن بن أرطأة بن سيحان الجسري ( 4 ) حليف حرب بن أمية يلوم رجلا ويمدح عبد الله بن الزبير * فلو كنت مثل ابن الحواري لم ترم * وجالدت يوم الدار إذا عظم الخطب * ولكن عبد الله طاعن دونه * وضارب يوم الدار إذ كره الضرب * وقال ذو العنق ( 5 ) الجذامي * وشد أبو بكر لدى الركن شدة * أبت لحصين ان يطاع فيغنما مشد امرئ لم يدخل الذل قلبه * ولم يك أعمى عن هدى الله أبكما * وقال ابن مفرغ الحميري * لكن بالأبطح ( 6 ) قد حماها * فضافضة ازب له زئير متى يطرح على لحم يديه * فلا أسد يروم ولا نسور * أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث وأقام ابن الزبير للناس الحج يعني سنة خمس وستين وسنة سبع وستين وسنة ثمان وستين وسنة تسع وستين

--> ( 1 ) مرت الأبيات في كتابنا في ترجمة زفر بن الحارث ، وهي في تاريخ الطبري 4 / 543 . ( 2 ) عن الطبري وبالأصل : ولم . ( 3 ) في الطبري : فوقكم شعاع كقرن الشمس . ( 4 ) كذا رسمها بالأصل ، وفي المطبوعة : الجري . ( 5 ) بالأصل : ذو العقق ، خطا والصواب ما أثبت وضبط عن تاج العروس بتحقيقنا ( عنق ) ( 6 ) في م : بالأباطح .